أحمد بن عبد الرزاق الدويش
45
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
حوالي مليون دولار أمريكي ، هذا لي ولإخواني الاثنين ، وحاولت وبمساعدة من فضيلة الشيخ موسى جبريل التأثير على إخواني الاثنين المصلين بيع هذا المحل ، وشراء محل تجاري آخر يرضى به الله ورسوله ، إلا أننا لم نفلح ، وما زلنا دائبين على ذلك ، ولإصرارهما على ذلك أردت الانفصال عن إخواني لإرضاء وجه الله ورسوله ، ولا يوجد لي ريع سوى هذا المحل ، ولنا مبالغ طائلة مودعة بالبنك بنسبة مئوية في السنة الواحدة كذا وكذا . السؤال كالآتي : هل يصح لي أن آخذ بعض هذه الأموال أم لا ؟ أنتظر الرد السريع من سماحتكم ، وأعلمكم بأنني أصبحت ولله الحمد داعية إلى الله ، وأسلم على يدي الكثير ، وأصبحوا من المصلين . ج : أولا : الحمد لله أن هداكم للحق ، ووفقكم لاتباعه والعمل به ، وعليكم أن تشكروا الله على ما تم من الخير ، واسألوه سبحانه أن يخلصكم مما بقي من المنكر لتتم عليكم نعمته ، زادكم لله توفيقا . ثانيا : الظاهر من استفتائك : أن المال الذي ذكرت مخلوط حلاله بحرامه ، وإذا كان كذلك فخذ من هذا المال عند القسمة ما يخصك ، ثم تصدق منه بقدر ما تظن أنك قد تخلصت مما خالطه من الحرام على وجه التقريب ، واستغن . مما بقي منه يغنك الله من فضله ، قال الله تعالى :